أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
25
معجم مقاييس اللغه
صحيحاً : اقتَمَحْتُ السَّويقَ وقَمَحتُه ، إذا ألقيتَه في فمك براحَتِك . قال ابن دريد « 1 » : القُمْحة من الماء : ما ملَأَ فاكَ منه . والقُمَّحات : الوَرْس ، أو الزَّعفران ، أو الذَّرِيرة ، كلُّ ذلك يُقال . قمد القاف والميم والدال أُصَيلٌ يدلُّ على طُولٍ وقُوّة وشِدّة . من ذلك القُمُدُّ : القوىُّ الشَّديد . قال ابن دريد « 2 » : « القَمْد أصل بناء القُمُدّ . [ و ] الأقمد : الطَّويل ، رجلٌ أَقْمَدُ وامرأةٌ قَمْدَاء ، وقُمُدّ وقُمُدَّة » . قمر القاف والميم والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على بَياضٍ في شئ ، ثم يفرّع منه . من ذلك القَمَر : قَمَر السَّماء ، سمِّى قمراً لبياضه . وحمارٌ أَقْمَر ، أي أبيض . وتصغير القَمَر قُمَيْر . قال : وقميرٍ بدا ابن خمسٍ وعشري * نَ فقالت له الفتاتان قُوما « 3 » ويقال : تقمَّرتُه : أتيتُه في القَمْراء . ويقولون : قَمِرَ التَّمْر ، وأقْمَرَ ، إذا ضَرَبَه البردُ فذهبت حلاوتُه قبل أن يَنضَج . ويقال : تَقَمَّر الأسدُ ، إذا خَرَج يطلبُ الصيد في القَمْرَاء . قال : سَقَط العِشاءُ به على مُتَقمِّرٍ * ثَبْتِ الجَنَانِ مُعَاوِدِ التَّطْعانِ « 4 »
--> ( 1 ) الجمهرة ( 2 : 182 ) . ( 2 ) الجمهرة ( 2 : 294 ) . ( 3 ) لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه 50 والأزمنة والأمكنة للمرزوقى 50 . ورواية الديوان « له قالت الفتاتان » . وفي الأزمنة : وقمير بدا لخمس وعشري * ن له قالت الفتاتان قوما قال المرزوقي : « يريد قومَنْ » . ( 4 ) لعبد اللّه عنمة الضبي ، كما في اللسان ( قمر ) برواية : « حامى الذمار معاود الأقران » . وقبله : أبلغ عثيمة أن راعى إبله * سقط المشاء به على سرحان وانظر أمثال الميداني ( 1 : 300 ) .